يُعدُّ عدد جوائز الجودة والتميز الوطنية وتاريخها معيارًا لقياس مدى نضج ومستوى التميز بين الدول، وهذا يؤكد على أهمية وضرورة تبني المنشآت لنماذج الجودة والتميز المؤسسي، كما يُعدُّ إنشاء الجوائز المحلية والوطنية للجودة والتميز المؤسسي في أكثر من 90 دولة حول العالم دليلًا قاطعًا على هذه الأهمية.
تأتي جائزة الملك عبد العزيز للجودة في المملكة العربية السعودية لتكون المرجع الوطني لمعايير التميز المؤسسي والعامل المحفّز الرئيس لدفع عجلة التميز وتعظيم الفوائد في المجالات الآتية:
أُنشئت جائزة الملك عبد العزيز للجودة بموجب خطاب المقام السامي رقم 7 /ب/18670 بتاريخ 27 ذو القعدة 1420 هـ بهدف:
وتُعَدُّ الجائزة وسيلة لتحقيق التميز في الأعمال من خلال توفير إطار متكامل لتنسيق جميع أنشطة تحسين الأداء وإدارتها، وذلك بتمكين المنشآت من تقييم مستوى أدائها الحالي، ومقارنته بمستويات الأداء في المنشآت المتميزة على مستوى العالم، ومن ثم العمل على سد الثغرات الموجودة بين المستويين.
تقدم الجائزة معايير محددة تمكّن المنشآت من تبني مبادئ التميز من خلال معايير النموذج الوطني الموحد للتميّز المؤسسي، وعندما تتقدم المنشأة بطلب الترشح للجائزة فإنها تخضع لعملية تقييم موضوعية يجريها عدد من المقيّمين المعتمدين الذين يتمتعون بخبرة في تقييم المنشآت محليًا وإقليميًا، وتستفيد المنشأة من التقرير التعقيبي لمعرفة وتحديد فرص التحسين التي من شأنها مساعدة المنشأة في زيادة النمو وتعزيز الميزة التنافسية والأداء العام، بالإضافة إلى تحقيق الاستدامة.